31 يوليو, 2008
كفاني من الدنيا ....أدوات زينتي

كفاني من الدّنيا ....... أدوات زينتي
تَمَلْمَلْتُ دَاخِلَ ضميري المُتْعَبِ ، ووقفتُ و تَوَقَفْتُ وآسْتَوْقَفْتُ أَفْكَارِي ، وآمْتَطَيْتُ حَوَاسِيَ الخَمسْ ، و آسْتَاْنَسْتُ بالرُّؤْيَةِو الحِسَابْ !
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا حَواسِي الخمس ،
لَقَدْ أَصابَكِ أَضْعَافُ مَا أَصَابَنِي ، مِنَ الهَوَسِ ، مِنْ خَيَالِ " أَلْفِ لَيْلَةِ وَ لَيْلَةٍ "
فَجَحَافِلُ الُمُغْرَيَاتِ ،
أَسْرَجَتْ خُيُولَهَا
وَقَرَّرَتْ ، مَا قَرَّرَتْ
فِي سِرِّهَا ، وَ جَهْرِهَا
وَعَرْضِهَا ، وَطُولِهَا
وَأَفْرَغَتْ جِرَابَهَا
وَغَرَسَتْ حِرَابَهَا
وَمَرَّرَتْ سُمُومََهَا
عَفْوٌا يَا سَادَتِي
لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ
كَلِمَة أَقُولُها
سِوَى =
يَا لَهْفَتي عَلى حَواسِنَا مِنْ جَحَافِلِ المُغْرَيَاتِ التِي آكْتَظَّتْ و تَكَوَّمَتْ و تَكَدَّسَتْ ، وكَتَمَتْ علَى أَنْفَاسِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ لٍيَنْتَحِرَ على أَشْلاَءِ وَ مِزَقِ نُفُوسٍ أَخْوَتْ يَوْمَ آسْتَجَابَتْ للنِّدَاءَاتِ المُتَشَابِكَةِ المُهَوَّشَةِ التِي أَغْوَتْ السَمْعَ ، و البَصَرَ ، و اللَّمْسَ ، و الشَّمَّ ، و الذَّوْقَ = إِنَّهَا عُبُودٍيَةُ المَادّةِ الزَّاحِفَةِ مِنَ المَيْسَرَةِ ، فيَا حَسْرَتِي علَى الذَّوْقِ الرَّفِيعِ المُحْتَضَرِ على حَافَّةِ المَيْمَنةِ !
سَاُنْقِذُ نَفْسِي مِنْ نَفْسِي
وَأَرْكُبُ صَمْتِـــــــــــــــي
وأَغُضُّ مِنْ طَرْفِــــــــــي
و أَخُصُّ نِعْمَـــــــــــــــــةََ
الشَّمِّ و اللَمْــــــــــــــــسِ
لِعَابِقِ الـــــــــــــــــــذَّوْقِ
وأَقُولهَا مُدَوِّيـــــــــــــه :
تَبٌّا للمَيْسَــــــــــــــــــرهْ ،
سآخُذُ كِتَابِي بِيَمينِــــــي ،
و أرْجُمُ كُلَّ إِغْرَاءٍ لَعِيــنِِ
وكُلُ المُغْرِيَات
ِ لاَ تُنْسِينِي
أَدَوَاتِ زِينَتِـــــــــــــــي :
أَدَبِـــــــــي و دِينِـــــي
لطيفة الشابي
تَمَلْمَلْتُ دَاخِلَ ضميري المُتْعَبِ ، ووقفتُ و تَوَقَفْتُ وآسْتَوْقَفْتُ أَفْكَارِي ، وآمْتَطَيْتُ حَوَاسِيَ الخَمسْ ، و آسْتَاْنَسْتُ بالرُّؤْيَةِو الحِسَابْ !
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا حَواسِي الخمس ،
لَقَدْ أَصابَكِ أَضْعَافُ مَا أَصَابَنِي ، مِنَ الهَوَسِ ، مِنْ خَيَالِ " أَلْفِ لَيْلَةِ وَ لَيْلَةٍ "
فَجَحَافِلُ الُمُغْرَيَاتِ ،
أَسْرَجَتْ خُيُولَهَا
وَقَرَّرَتْ ، مَا قَرَّرَتْ
فِي سِرِّهَا ، وَ جَهْرِهَا
وَعَرْضِهَا ، وَطُولِهَا
وَأَفْرَغَتْ جِرَابَهَا
وَغَرَسَتْ حِرَابَهَا
وَمَرَّرَتْ سُمُومََهَا
عَفْوٌا يَا سَادَتِي
لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ
كَلِمَة أَقُولُها
سِوَى =
يَا لَهْفَتي عَلى حَواسِنَا مِنْ جَحَافِلِ المُغْرَيَاتِ التِي آكْتَظَّتْ و تَكَوَّمَتْ و تَكَدَّسَتْ ، وكَتَمَتْ علَى أَنْفَاسِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ لٍيَنْتَحِرَ على أَشْلاَءِ وَ مِزَقِ نُفُوسٍ أَخْوَتْ يَوْمَ آسْتَجَابَتْ للنِّدَاءَاتِ المُتَشَابِكَةِ المُهَوَّشَةِ التِي أَغْوَتْ السَمْعَ ، و البَصَرَ ، و اللَّمْسَ ، و الشَّمَّ ، و الذَّوْقَ = إِنَّهَا عُبُودٍيَةُ المَادّةِ الزَّاحِفَةِ مِنَ المَيْسَرَةِ ، فيَا حَسْرَتِي علَى الذَّوْقِ الرَّفِيعِ المُحْتَضَرِ على حَافَّةِ المَيْمَنةِ !
سَاُنْقِذُ نَفْسِي مِنْ نَفْسِي
وَأَرْكُبُ صَمْتِـــــــــــــــي
وأَغُضُّ مِنْ طَرْفِــــــــــي
و أَخُصُّ نِعْمَـــــــــــــــــةََ
الشَّمِّ و اللَمْــــــــــــــــسِ
لِعَابِقِ الـــــــــــــــــــذَّوْقِ
وأَقُولهَا مُدَوِّيـــــــــــــه :
تَبٌّا للمَيْسَــــــــــــــــــرهْ ،
سآخُذُ كِتَابِي بِيَمينِــــــي ،
و أرْجُمُ كُلَّ إِغْرَاءٍ لَعِيــنِِ
وكُلُ المُغْرِيَات
ِ لاَ تُنْسِينِي
أَدَوَاتِ زِينَتِـــــــــــــــي :
أَدَبِـــــــــي و دِينِـــــي
لطيفة الشابي

الغرام ، ما عنده كبير
بَلاَشْ تِكَابِرْ
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
وِالغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بَلاَشْ تِنَاوِرْ ،
بَلاَشْ تِدُورْ ،
بَلاَشْ تِلِفْ ،
وِآعْتِرِفْ ،
الحُبِ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
واِلْغَرَامْ مَا يِِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تِشَاوِرْ ،
مِنْ بَعِيدْ ،
وِ مِنْ قِرِيبْ ، تِعْمِلْ إِنِّكْ :
تِنْكِسِفْ ،
يَآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بُكْرَهْ وَحْدِكْ
تِكْتِشِفْ
إِنَّهْ طِرِيقْ
بِنْتْ الأَكَابِرْ ،
إِنِّكْ تِيجِي ، وْتِعْتِرِفْ :
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ ،
وِ الغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تٍنَاوِرْ
بَلاَشْ تِكَابِرْ
مَهْمَا تِدُورْ ،
مَهْمَا تِلِفْ
الغَرَامْ ! مِنْ وَرَاءْ
قَلْبٍ كَتُومْ
مِسِيرَهْ بُكْرَهْ
يِنْكِشِفْ !!!
لطيفة الشابي
بَلاَشْ تِكَابِرْ
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
وِالغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بَلاَشْ تِنَاوِرْ ،
بَلاَشْ تِدُورْ ،
بَلاَشْ تِلِفْ ،
وِآعْتِرِفْ ،
الحُبِ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
واِلْغَرَامْ مَا يِِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تِشَاوِرْ ،
مِنْ بَعِيدْ ،
وِ مِنْ قِرِيبْ ، تِعْمِلْ إِنِّكْ :
تِنْكِسِفْ ،
يَآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بُكْرَهْ وَحْدِكْ
تِكْتِشِفْ
إِنَّهْ طِرِيقْ
بِنْتْ الأَكَابِرْ ،
إِنِّكْ تِيجِي ، وْتِعْتِرِفْ :
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ ،
وِ الغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تٍنَاوِرْ
بَلاَشْ تِكَابِرْ
مَهْمَا تِدُورْ ،
مَهْمَا تِلِفْ
الغَرَامْ ! مِنْ وَرَاءْ
قَلْبٍ كَتُومْ
مِسِيرَهْ بُكْرَهْ
يِنْكِشِفْ !!!
لطيفة الشابي
أذوب في القصيد

أَذُوبْ في القصيد
مالَهْ الليل صارطويييييــــــــل ؟
و النَّهَار ،
حتّى النَّهارْ ، لفَّ الظَّلآَمْ ،
سِهِرْتْ أَضَوِّي بالقَصيِيدْ
وْبِلْحُرُوفْ قُلْتْ أَسَوِّي
شَمْعَدَانْ !
وِالزْمَانْ ،
رُبَّمَا يَخُونْ الزَّمَانْ
وِالمَكَانْ ،
رُبَّمَا بِيَ يِضِيقْ
وَنَا ،
و الشُّوقْ
وِالرِّحِيلْ ،
نْرَدِّدْ ، نِقُولْ :
مَهْمَا ضَاقَتْ ، مُو مُهِمْ
الُمُهِمْ :
دِنْيِتِي ، وايِدْ فِسيحَهْ
في القَصيِدْ ،
وِلْحَلَى ، لَحْظِةْ لِنْصِهَارْ ،
لمّا أَذوبْ ، فلقَصِيدْ !
اْنْفِصِلْ عَلْمَكَانْ ،
وِنْفِصِلْ عَزْمَانْ
وِانْتِهِي ،
لَوْ إنَّهْ تِسْكِتْ شَهْرَزَادْ
عَاْكَلاَمْ،
وآنْطِفِي
لَوْ يِنْطِفِي نُورْ القِصِيدْ
فِي الشَّمْعَدَانْ !
لطيفة الشابي
مالَهْ الليل صارطويييييــــــــل ؟
و النَّهَار ،
حتّى النَّهارْ ، لفَّ الظَّلآَمْ ،
سِهِرْتْ أَضَوِّي بالقَصيِيدْ
وْبِلْحُرُوفْ قُلْتْ أَسَوِّي
شَمْعَدَانْ !
وِالزْمَانْ ،
رُبَّمَا يَخُونْ الزَّمَانْ
وِالمَكَانْ ،
رُبَّمَا بِيَ يِضِيقْ
وَنَا ،
و الشُّوقْ
وِالرِّحِيلْ ،
نْرَدِّدْ ، نِقُولْ :
مَهْمَا ضَاقَتْ ، مُو مُهِمْ
الُمُهِمْ :
دِنْيِتِي ، وايِدْ فِسيحَهْ
في القَصيِدْ ،
وِلْحَلَى ، لَحْظِةْ لِنْصِهَارْ ،
لمّا أَذوبْ ، فلقَصِيدْ !
اْنْفِصِلْ عَلْمَكَانْ ،
وِنْفِصِلْ عَزْمَانْ
وِانْتِهِي ،
لَوْ إنَّهْ تِسْكِتْ شَهْرَزَادْ
عَاْكَلاَمْ،
وآنْطِفِي
لَوْ يِنْطِفِي نُورْ القِصِيدْ
فِي الشَّمْعَدَانْ !
لطيفة الشابي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

