الخميس، 31 يوليو 2008

أذوب في القصيد


أَذُوبْ في القصيد

مالَهْ الليل صارطويييييــــــــل ؟
و النَّهَار ،
حتّى النَّهارْ ، لفَّ الظَّلآَمْ ،
سِهِرْتْ أَضَوِّي بالقَصيِيدْ
وْبِلْحُرُوفْ قُلْتْ أَسَوِّي
شَمْعَدَانْ !
وِالزْمَانْ ،
رُبَّمَا يَخُونْ الزَّمَانْ
وِالمَكَانْ ،
رُبَّمَا بِيَ يِضِيقْ
وَنَا ،
و الشُّوقْ
وِالرِّحِيلْ ،
نْرَدِّدْ ، نِقُولْ :
مَهْمَا ضَاقَتْ ، مُو مُهِمْ
الُمُهِمْ :
دِنْيِتِي ، وايِدْ فِسيحَهْ
في القَصيِدْ ،
وِلْحَلَى ، لَحْظِةْ لِنْصِهَارْ ،
لمّا أَذوبْ ، فلقَصِيدْ !
اْنْفِصِلْ عَلْمَكَانْ ،
وِنْفِصِلْ عَزْمَانْ
وِانْتِهِي ،
لَوْ إنَّهْ تِسْكِتْ شَهْرَزَادْ
عَاْكَلاَمْ،
وآنْطِفِي
لَوْ يِنْطِفِي نُورْ القِصِيدْ
فِي الشَّمْعَدَانْ !

لطيفة الشابي

ليست هناك تعليقات: