
أنا كعشّاق الزمان
أَنَا كَعُشّاقِ الزمانِ أَمْضِي
إلى الوعْدِ و بي وعْدٌ و عِيدْ
وَ بي عَهْدٌ ، وبي يأْسٌ دفينْ ،
و بي نارٌ تلضّى ،
و دمٌ نازِفٌ منْ وريدْ
أُناشِدُ عندَ آحتراقي، شِعري
وجَسدي فوقَ اللّضى ،
وتحْتَ الحَديدْ ،
أَيا دُنْيا ، في ظُلماكِ ،
دفَنْتُ عِشْقِي ، كنْتُ أَبْكِي ،
كنْتُ أُخْفي ،أشْواقي عنْكِ ،
و كنْتُ أَسْقي زَهْرًا ،
نما في الدِّياَجي ،
و ذوي في غياهبِ اُفْقِي ،
فكيفَ أَنْساكِ يا مدافِنَ عِشْقِي ؟
يا زنابِقَ على الضّفافِ ،
داسها الطُغاةْ
يا قطرةً مِنْ رَحِيقْ ،
و يا نسوجًا من حَرِيرْ
يا حُلْمًا خَلَّفَهُ الزَّمَانُ، دفِينْ
إنّي أَرَى السّكونَ صامِدًا ، وحيدْ
ويُعاَذِلُني أَحِبَّتِي ، أَنَّ صَمْتِي ،
وأَنَّ صَوْتِي ،
أَخْفَتْهُ حبَّاتُ الجَليدِ،
ومنْ خِلاَلِ الكتابةِ ،
حفِظْتُ كَلِماتِ القصيدْ،
وآنْتَشيْتُ بعُروبَتِي ،
تاريخِي المَجِيدْ ،
حَبيبَتِي ، يَا آمْرآةَ الألاَمِ، و الصُوَّانْ ،
يا منْ تُثْقِلينَ أَضْلُعي ،
و شراييني تَقِيدْ ،
أنا كعُشَّاقِ الزمانأَمْضي
إلى الوَعْدِ ، و بي وعْدٌ ، و عيدْ
وبي عَهْدٌ و بي يأْسٌ دفينْ
وأنا أَعْتَصِرُ حَرْفِي ،
بِقَلَمِي ، وأَلَمِي ،
وتَبَعْثَرْتُ بألآفِ القوافي
و تبارزتُ بسيوفِ الخُمودْ
ولا زِلْتُ أَطوفُ ، منْ سرابِي
إلى كُهُوفِ الغُمُوُضْ ،
أنا كعُشَّاقِ الزمانأَمْضي
إلى الوَعْدِ ، و بي وعْدٌ ، و عيدْ
وبي عَهْدٌ و بي يأْسٌ دفينْ
أَحِبَّتِي ، حَققْتُ ، مِنَ العُروبَةِ
نِصْفَ أَحْلاَمِي ،
و طريقي ، ربَّمَا باتَ بعيدْ
كلاَّ ليْلُنا سيَتْلوهُ فَجْرٌ،
واَلآمُ المَخَاضِ سَتَأْتي بِوَليدْ ،
يَمْسَحُ دَمْعهْ ،
ويَحْمِلُ شَمْعَهْ ، هذا الوَليدْ
لطيفة الشابي
أَنَا كَعُشّاقِ الزمانِ أَمْضِي
إلى الوعْدِ و بي وعْدٌ و عِيدْ
وَ بي عَهْدٌ ، وبي يأْسٌ دفينْ ،
و بي نارٌ تلضّى ،
و دمٌ نازِفٌ منْ وريدْ
أُناشِدُ عندَ آحتراقي، شِعري
وجَسدي فوقَ اللّضى ،
وتحْتَ الحَديدْ ،
أَيا دُنْيا ، في ظُلماكِ ،
دفَنْتُ عِشْقِي ، كنْتُ أَبْكِي ،
كنْتُ أُخْفي ،أشْواقي عنْكِ ،
و كنْتُ أَسْقي زَهْرًا ،
نما في الدِّياَجي ،
و ذوي في غياهبِ اُفْقِي ،
فكيفَ أَنْساكِ يا مدافِنَ عِشْقِي ؟
يا زنابِقَ على الضّفافِ ،
داسها الطُغاةْ
يا قطرةً مِنْ رَحِيقْ ،
و يا نسوجًا من حَرِيرْ
يا حُلْمًا خَلَّفَهُ الزَّمَانُ، دفِينْ
إنّي أَرَى السّكونَ صامِدًا ، وحيدْ
ويُعاَذِلُني أَحِبَّتِي ، أَنَّ صَمْتِي ،
وأَنَّ صَوْتِي ،
أَخْفَتْهُ حبَّاتُ الجَليدِ،
ومنْ خِلاَلِ الكتابةِ ،
حفِظْتُ كَلِماتِ القصيدْ،
وآنْتَشيْتُ بعُروبَتِي ،
تاريخِي المَجِيدْ ،
حَبيبَتِي ، يَا آمْرآةَ الألاَمِ، و الصُوَّانْ ،
يا منْ تُثْقِلينَ أَضْلُعي ،
و شراييني تَقِيدْ ،
أنا كعُشَّاقِ الزمانأَمْضي
إلى الوَعْدِ ، و بي وعْدٌ ، و عيدْ
وبي عَهْدٌ و بي يأْسٌ دفينْ
وأنا أَعْتَصِرُ حَرْفِي ،
بِقَلَمِي ، وأَلَمِي ،
وتَبَعْثَرْتُ بألآفِ القوافي
و تبارزتُ بسيوفِ الخُمودْ
ولا زِلْتُ أَطوفُ ، منْ سرابِي
إلى كُهُوفِ الغُمُوُضْ ،
أنا كعُشَّاقِ الزمانأَمْضي
إلى الوَعْدِ ، و بي وعْدٌ ، و عيدْ
وبي عَهْدٌ و بي يأْسٌ دفينْ
أَحِبَّتِي ، حَققْتُ ، مِنَ العُروبَةِ
نِصْفَ أَحْلاَمِي ،
و طريقي ، ربَّمَا باتَ بعيدْ
كلاَّ ليْلُنا سيَتْلوهُ فَجْرٌ،
واَلآمُ المَخَاضِ سَتَأْتي بِوَليدْ ،
يَمْسَحُ دَمْعهْ ،
ويَحْمِلُ شَمْعَهْ ، هذا الوَليدْ
لطيفة الشابي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق