الأحد، 3 أغسطس 2008

أحلام


لوكانت الأحلام بقبضتي لتَربعْتُ على عرش القمرْ وحوليَ النجومُمَوَاليَا لوكانت بقبضتي لأحتويتُ الأرضَ


بداخليوصيرتُ رَوَاسِيها أضلعي لو كانت الآحلام بقبضتيلمازجت مياه البحردميوسخّرْتُ الأرضَ مرْكبا ليلوكانت بقبضتي


لجعلتُ ثوْرةَ البراكينِ مِلْئَ فميوصارتْ الأنوارُ شَهْبَ كواكبيوأوقدتْ نار حربٍ على حربِ النُّجومِ أَنْجُميلوكانت الأحلام


بقبضتي لآرتويْتُ منْ مَنْهَلِ العروقِ بدَمي وسقيتُهُ مُتؤجِّجايسْري في عروبتيلوكانت الأحلامُ ريشةَإلْهامأُدغْدغُ بها أعماق


فكريفتُبْحِرُمع طوق مُلْهميسلاما ووِئاما تمنّيْتُهُ لأمتي لوكانت الأحلام بقبضتي لآنْتَزَعْتُ الشرّمن جنودِالبغى ورسّختُ


للأوطان حقيقةََ مُهْجَتي أهٍ لوكانت الأحلام بقبضتي لأرْضَعْتُ العروبةَ ثَورَتي علَى الهَمَاتِ التِي مَهْمَا آسْتَطَالَتْ تَنْحَنِي عَلَى


الأَيْدِي التِي تَمْتَدُّ بِالغَدْرِ للأَخِ عَلى الأَعْيُنِ المُتَفَتِّحَاتِ عَلَى الشرِّ و القَلْبِ العَمِ على الذي يَدْعُو لِلَسَلْمِوَيَعْتَدِيعَلَى مَنْ يَنْفُثُ


السُمَّ وَيَشْتَكِيعلَى مَنْ يُغَنِّي لِلْمَبَادِئْ بِالصَوْتِ الرّديعَلَى الذي يَنْهَى عَنِ الشّرِّ ولاَ يَنْتَهِي لوْ كَانَت الأحْلامبِقَبْضَتِي لنذرْتُ


وُجودي ووهبتُ حياتي لفرضِ الوجودِوتخْليصِ أُمّتي

الخميس، 31 يوليو 2008

كفاني من الدنيا ....أدوات زينتي


كفاني من الدّنيا ....... أدوات زينتي

تَمَلْمَلْتُ دَاخِلَ ضميري المُتْعَبِ ، ووقفتُ و تَوَقَفْتُ وآسْتَوْقَفْتُ أَفْكَارِي ، وآمْتَطَيْتُ حَوَاسِيَ الخَمسْ ، و آسْتَاْنَسْتُ بالرُّؤْيَةِو الحِسَابْ !
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا حَواسِي الخمس ،
لَقَدْ أَصابَكِ أَضْعَافُ مَا أَصَابَنِي ، مِنَ الهَوَسِ ، مِنْ خَيَالِ " أَلْفِ لَيْلَةِ وَ لَيْلَةٍ "
فَجَحَافِلُ الُمُغْرَيَاتِ ،
أَسْرَجَتْ خُيُولَهَا
وَقَرَّرَتْ ، مَا قَرَّرَتْ
فِي سِرِّهَا ، وَ جَهْرِهَا
وَعَرْضِهَا ، وَطُولِهَا
وَأَفْرَغَتْ جِرَابَهَا
وَغَرَسَتْ حِرَابَهَا
وَمَرَّرَتْ سُمُومََهَا
عَفْوٌا يَا سَادَتِي
لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ
كَلِمَة أَقُولُها
سِوَى =
يَا لَهْفَتي عَلى حَواسِنَا مِنْ جَحَافِلِ المُغْرَيَاتِ التِي آكْتَظَّتْ و تَكَوَّمَتْ و تَكَدَّسَتْ ، وكَتَمَتْ علَى أَنْفَاسِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ لٍيَنْتَحِرَ على أَشْلاَءِ وَ مِزَقِ نُفُوسٍ أَخْوَتْ يَوْمَ آسْتَجَابَتْ للنِّدَاءَاتِ المُتَشَابِكَةِ المُهَوَّشَةِ التِي أَغْوَتْ السَمْعَ ، و البَصَرَ ، و اللَّمْسَ ، و الشَّمَّ ، و الذَّوْقَ = إِنَّهَا عُبُودٍيَةُ المَادّةِ الزَّاحِفَةِ مِنَ المَيْسَرَةِ ، فيَا حَسْرَتِي علَى الذَّوْقِ الرَّفِيعِ المُحْتَضَرِ على حَافَّةِ المَيْمَنةِ !
سَاُنْقِذُ نَفْسِي مِنْ نَفْسِي
وَأَرْكُبُ صَمْتِـــــــــــــــي
وأَغُضُّ مِنْ طَرْفِــــــــــي
و أَخُصُّ نِعْمَـــــــــــــــــةََ
الشَّمِّ و اللَمْــــــــــــــــسِ
لِعَابِقِ الـــــــــــــــــــذَّوْقِ

وأَقُولهَا مُدَوِّيـــــــــــــه :
تَبٌّا للمَيْسَــــــــــــــــــرهْ ،
سآخُذُ كِتَابِي بِيَمينِــــــي ،
و أرْجُمُ كُلَّ إِغْرَاءٍ لَعِيــنِِ
وكُلُ المُغْرِيَات
ِ لاَ تُنْسِينِي
أَدَوَاتِ زِينَتِـــــــــــــــي :
أَدَبِـــــــــي و دِينِـــــي

لطيفة الشابي

الغرام ، ما عنده كبير

بَلاَشْ تِكَابِرْ
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
وِالغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بَلاَشْ تِنَاوِرْ ،
بَلاَشْ تِدُورْ ،
بَلاَشْ تِلِفْ ،
وِآعْتِرِفْ ،
الحُبِ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ
واِلْغَرَامْ مَا يِِعْتِرِفْ
بِآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تِشَاوِرْ ،
مِنْ بَعِيدْ ،
وِ مِنْ قِرِيبْ ، تِعْمِلْ إِنِّكْ :
تِنْكِسِفْ ،
يَآبْنِ الأَكَابِرْ ،
بُكْرَهْ وَحْدِكْ
تِكْتِشِفْ
إِنَّهْ طِرِيقْ
بِنْتْ الأَكَابِرْ ،
إِنِّكْ تِيجِي ، وْتِعْتِرِفْ :
الحُبْ مَا عِنْدَهْ كِبِيرْ ،
وِ الغَرَامْ ، مَا يِعْتِرِفْ
بآبْنِ الأَكَابِرْ !
بَلاَشْ تٍنَاوِرْ
بَلاَشْ تِكَابِرْ
مَهْمَا تِدُورْ ،
مَهْمَا تِلِفْ
الغَرَامْ ! مِنْ وَرَاءْ
قَلْبٍ كَتُومْ
مِسِيرَهْ بُكْرَهْ
يِنْكِشِفْ !!!

لطيفة الشابي

أذوب في القصيد


أَذُوبْ في القصيد

مالَهْ الليل صارطويييييــــــــل ؟
و النَّهَار ،
حتّى النَّهارْ ، لفَّ الظَّلآَمْ ،
سِهِرْتْ أَضَوِّي بالقَصيِيدْ
وْبِلْحُرُوفْ قُلْتْ أَسَوِّي
شَمْعَدَانْ !
وِالزْمَانْ ،
رُبَّمَا يَخُونْ الزَّمَانْ
وِالمَكَانْ ،
رُبَّمَا بِيَ يِضِيقْ
وَنَا ،
و الشُّوقْ
وِالرِّحِيلْ ،
نْرَدِّدْ ، نِقُولْ :
مَهْمَا ضَاقَتْ ، مُو مُهِمْ
الُمُهِمْ :
دِنْيِتِي ، وايِدْ فِسيحَهْ
في القَصيِدْ ،
وِلْحَلَى ، لَحْظِةْ لِنْصِهَارْ ،
لمّا أَذوبْ ، فلقَصِيدْ !
اْنْفِصِلْ عَلْمَكَانْ ،
وِنْفِصِلْ عَزْمَانْ
وِانْتِهِي ،
لَوْ إنَّهْ تِسْكِتْ شَهْرَزَادْ
عَاْكَلاَمْ،
وآنْطِفِي
لَوْ يِنْطِفِي نُورْ القِصِيدْ
فِي الشَّمْعَدَانْ !

لطيفة الشابي

الاثنين، 28 يوليو 2008

يا حبي يا أسير


يا حبي الأسير
هل صدمك العدم
والشجنْ والندم
وسقيم الزمن
والمذاق المَريرْ
وخبيثَ السَّقمْ
و بمن أستجير
يا توأم الرُّوحِ
يا نِصْفِيَ الثَانيَ
يا حُبِيَ الأَوَل
يا عِشْقِيَ الأَخِيرْ
سعَيْتُ إِلَيْكَ
فَأعْيَانِي المَسِيرْ
بَاكِيَ القَلْبِ
دَامِي حسيرْ
يا حبي الأسير
هلْ تَجَرَعْتَ الندم
سأضحك يا دُنْيا
حتّى العويلْ
و أبكي ليضْحك
دمعي الغزير

قصيد صوتي

"C:\RECYCLER\S-1-5-21-1960408961-1645522239-839522115-500\sawab latifa.wav"